ابراهيم السيف

238

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

البيقونية » ولمكانتها وقيمتها طبعت ثماني مرّات ، كما ألّف « رفع الأستار عن منظومة طلعة الأنواء » طبع أربع مرّات و « التحفة السنية » في علم الفرائض وهي رسالة ينتفع بها المبتدي ، ولا يستغني عنها المنتهى ، وقد تناولها بالشّرح والتعليق بعض أفاضل العلماء من تلامذته كالشّيخ محمّد المساوي والشّيخ عبد اللّه الكنوهجي شرحهما شرحا واسعا ، وفي عالم السيرة ألّف كتاب « إنارة الدجى في مغازي خير الورى » جزآن ، وفي أصول الفقه « الجوهر الثمينة في بيان أدلة عالم المدينة » وله في أصول الفقه أيضا حاشية نفيسة وتعليقات قيّمة على كتاب « لب الوصول » للقاضي زكريا ، وله في علم المنطق رسالة « الفرائد البهية في الحدود المنطقية » ومن معلقات فضيلته الّتي لقيت رواجا كبيرا « إسعاف أهل الإيمان بوظائف شهر رمضان » طبع أربع مرات و « إسعاف أهل الإسلام بوظائف الحج إلى بيت اللّه الحرام » وله رسالة « الزواجر المنفرة في إدخال المسلمين أولادهم مدارس الكفرة » وقدّم رحمه اللّه لكتاب « جمع الشتيت » وترجم لناظمه وشارحه ، وكان له الفضل بعد اللّه في إخراجه إلى دنيا الطّباعة . ومن الأسس العلمية الّتي يعتقد المترجم له أنّها اللّبنات الأولى في تكوين الطالب علما : حفظ المتون واستظهارها ، وكان كثيرا ما يردّد المثل القائل : « من حفظ المتون حاز الفنون » . وقد أخذ نفسه بهذا المبدأ كعادته بكلّ شيء يؤمن بصلاحيّته وجدواه ، فمن محفوظاته الّتي كثيرا ما يستشهد بها في مواضعها وفي